إعداد/حسين متولى

هـداية الصـبـيـان في تـجـويـد الـقـرآن

للعلامة الشيخ سعيد بن سعد بن نبهان رحَمهً الله

( أَلْحَمْدً لله ) وَصَلَّى رَبًّنــا
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ قـــــَرَا
سَمَّيْتهً ( هِدَايَةَ الصَّبْيانِ )
أَحْكامُ تَنْوِينِ وَنُونٍ تَسْكُــنُ
إِظْهَارٌ ادْغامٌ مَعَ الْغُنَّةِ أَو
فَأَظْهِرْ لَدَى هَمْزٍ وَهَاءٍ حـاءِ
وَأَدْغِمْ بِِغُنَّةٍ فى يَنْمُو لاَ إِذَا
وَادْغِمْ بِلاَ غُنــَّةٍ فىٍ لاَمٍ وَرَا
وَأَخْفِيَنَّ عِنْدَ باقِى اْلأَحْــرُفِ
وَغٌنَّةٌ قَدْ أَوْجَبُوهَا أَبَــــــداً
وَالْمِيمُ إِنْ تَسْكُن لَدَى الْبا تُخْتَفى
وَادْغِمْ مَعَ الْغُنَّةِ عِنْدَ مِثْلِهَـــــا
وَاحْرِصْ عَلَى الإظَهَارِ عِنْدَ الْفَــاءِ
إِدْغامُ كُلَّ سَاكِنٍ قَدْ وَجبَــــاَ
وَقِسْ عَلَى هذَا سِوَى وَاوٍ تَـــلاَ
مِنْ نَحْوِ فِى يَوْمٍ لِياَءٍ أَظْهَرُوا
وَالتَّاءُ فِى دَالٍ وَطَاءٍ أَثْبَتُوا
وَآمَنَتْ طَائِفَةُ وَأَدْغَمُــــــوا
وَالدَّالَ فى التَّاءِ بِلاَ امْتِـرَاءِ
مِثْلُ لَقَد تَابَ وَقُــلْ رَبَّ احْكُـمٍ
وَأَظْهِِرَنْ لأَمَ تَعْرِيفٍ لَـــــدَى
فى أَبْغِ حَجَّكَ وَخَفْ عَقِيمَــــــهْ
وَلاَمَ فِعْلٍ أَظْهِرَنْها مُطْلَقَــــا
وَالْتَمَسُوا وَقُلْ نَعَمْ وَقُلْنـــا
ما لَمْ يَكُنْ مَعْ مِثْلِهِ وَلْيُدْغَمَا
وَأَحْرُفُ التَّفْخِيمِ سَِبْعٌ تُحْصَرُ
قَلْقَلَةُ يَجْمَعُهَا قُطْبُ جَـــدِ
وَأَحْرُفُ المَدٍ ثَلاَثٌ تُوصَــــــفُ
وَشَرْطُهَا إِسْكانُ وَاوٍ بَعْدَ ضَـمْ
وَأَلِفٍ مِنْ بَعْدِ فَتْحٍ وَقَعَــــا
فَإِنْ فَقَدْتَ بَعْدَ حَرْفِهِ السُّكُونْ
وَإِنْ تَلاَهُ اْلهَمْزُ فى كَلِمَتِــــهْ
وَإِنْ تَلاَهُ وَبأُخْرَى اتَّصَـــــلاَ
وَإِنْ يَكُنْ ما بَعْدَهُ مُشَـــدَّدَا
كَذَاكَ كُلُّ سَاكِنٍ تَأَصَّـــــــلاَ
وَمِنْهُما يَأْتِى فَوَاتِحَ السُّوَرْ
فى كَمْ عَسَلْ نَقَصْ حَصْرُهَا عُــرٍِفْ
وَإِنْ يَكُنْ قَدْ عَرَضَ السُّكُـــونُ
وَاخْتِمْ بِحَمْدِ اللهِ وَالصَّــــلاَةِ
وَالآلِ وَالصَّحْبِ مَعَ السَّــــلاَمِ

عَلَى النَّبِىَّ المًصْطَفى حَبيِبُنـَا
وَهَاكَ فى التَّجْوِيدِ نَظْمًا حًرَّرَا
أَرْجو إِلهِى غايَةَ الرَّضـــْوَانِ
عِنْدَ الْهِجَاءِ خَمْسَة تُبَيَّــــنُ
بِغَيْرِهَا وَالْقَلْبُ وَالاخْفَا رَوَوْا
وَالْعَيْنُ ثُمَّ الْغَيْنُ ثُمَّ الخَـاءٌٌ
كانا بِكِلْمَةٍ كَدُنْيا فَانْبِذَاُ
وَالْقَلْبُ عِنْدَالْباءِ مِيمًا ذُكَرِاَ
جُمْلَتُهَا خَمْسَةُ عَشْرٍ فاعْــــرِفِ
فى الْمِيمٍ وَالنُّونٍ إِذَا ما شُدَّدَا
نَحْوُ اعْتًصِمْ بالله تَلْقَ الشَّرَفــا
وَأَظْهِرْ لَدَى باقِى الحُرُوفِ كُلَّهَــا
وَالْوَاوِ وَاحْذَرْ دَاعىِ الإِخْفــَاءِ
فىِ مِثْلِهِ كَقَوْلِهِ إِذْْ ذَهَبَـــــــا
ضًَّما وَيَاءٍ بَعْدَ كَسْرٍ يُجْتَلَـــــى
وَالْوَاوِ مِنْ نَحْوٍِ اصْبِرُوا وَصاَبِرُوا
إِدْغامَهَا نَحْوُ أُجيِبَتْ دَعْــــــوَةُ
الذَّالَ فِى الظَّاءِ بِنَحْوٍِ اذْ ظَلَمُوا
وَلاَمَ هَلْ وَبَلْ وَقُــــلْ فى الــرَّاءِ
وَالْكُلُّ جاءَ بِاتْفَاقٍ فَاعْلَـــــمِ
أرْبَعَةٍ  مِنْ بَعْدِ عَشْْرٍ تُوجَــداَ
وَفى سِوَاهَا مِنْ حُرُوفٍ أَدْغِمَـــهْ
فِيما سِوَى لاَمٍ وَرَاءٍِ كالْتَقَــى
وَاظْهِرْ لِحَرْفِ الحَلْقٍِ كاصْفَحْ عَنَّا
فى مِثْلِهِ حَتْمًا كما تَقَدَّمــــا
فى خُصَّ ضَغْطٍ قِظْ بِعُلْوٍ تُشْهَرُ
بَيْنَ لَدَى وُقْفٍ وَسَكْنٍ تَرْشُدِ
الْوَاوٌ ثمَّ الْياءُ ثُمَّ اْلأَلـِفُ
وَسَكْنُ يَاءٍ بَعْدَ كَسْرٍ مُلْتَزَمْ
وَلَفْظُ نُوحِيهَا لِكُلّ جَمَعــَا
وَالْهَمْزَ فالمَدُّ طَبِيِعيُّ يَكُونْ
فَوَاجِبٌ مُتَّصِلٌ كَجَاءَتِـــــهْ
فَجائَزٌ مُنْفَصِلٌ كَلاَ إِلــــَى
فلاَزِمٌ مُطَوَّلٌ كَحـــــــَادَّا
مُخَفًَّا يَكُونُ أَوْ مُثَقـــــَّلاَ
وَفى ثَمَانٍ مِنْ حُرُوفِهَا ظَـهَرْ
وَما سِوَاهَا فَطَبِيعِىُّ لاَ أَلِفْ
وَقْفًا فَعَارِضٌ كَنَسْتَعِـــــينُ
عَلَى النَّبىَّ طَيَّبِ الـــصَّفَات
أَبْياتُهَا أَرْبَعُونَ بالتَّمام

🍀🍀🍀🍀🍀🍀🍀🍀🍀

متن هـداية الصـبـيـان في تـجـويـد الـقـرآن

للعلامة الشيخ سعيد بن سعد بن نبهان رحَمهً الله

لله وَصَلَّى رَبًّنــا

=عَلَى النَّبِىَّ المًصْطَفى حَبيِبُنـَا

وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ قـــــَرَا

= وَهَاكَ فى التَّجْوِيدِ نَظْمًا حًرَّرَا
سَمَّيْتهً ( هِدَايَةَ الصَّبْيانِ )

=أَرْجو إِلهِى غايَةَ الرَّضـــْوَانِ
أَحْكامُ تَنْوِينِ وَنُونٍ تَسْكُــنُ

=عِنْدَ الْهِجَاءِ خَمْسَة تُبَيَّــــنُ
إِظْهَارٌ ادْغامٌ مَعَ الْغُنَّةِ أَو

=بِغَيْرِهَا وَالْقَلْبُ وَالاخْفَا رَوَوْا
فَأَظْهِرْ لَدَى هَمْزٍ وَهَاءٍ حـاءِ

=وَالْعَيْنُ ثُمَّ الْغَيْنُ ثُمَّ الخَـاءٌٌ
وَأَدْغِمْ بِِغُنَّةٍ فى يَنْمُو لاَ إِذَا

= كانا بِكِلْمَةٍ كَدُنْيا فَانْبِذَاُ
وَادْغِمْ بِلاَ غُنــَّةٍ فىٍ لاَمٍ وَرَا

= وَالْقَلْبُ عِنْدَالْباءِ مِيمًا ذُكَرِاَ
وَأَخْفِيَنَّ عِنْدَ باقِى اْلأَحْــرُفِ= جُمْلَتُهَا خَمْسَةُ عَشْرٍ فاعْــــرِفِ
وَغٌنَّةٌ قَدْ أَوْجَبُوهَا أَبَــــــداً=

فى الْمِيمٍ وَالنُّونٍ إِذَا ما شُدَّدَا
وَالْمِيمُ إِنْ تَسْكُن لَدَى الْبا تُخْتَفى=

نَحْوُ اعْتًصِمْ بالله تَلْقَ الشَّرَفــا
وَادْغِمْ مَعَ الْغُنَّةِ عِنْدَ مِثْلِهَـــــا= وَأَظْهِرْ لَدَى باقِى الحُرُوفِ كُلَّهَــا
وَاحْرِصْ عَلَى الإظَهَارِ عِنْدَ الْفَــاءِ=

وَالْوَاوِ وَاحْذَرْ دَاعىِ الإِخْفــَاءِ
إِدْغامُ كُلَّ سَاكِنٍ قَدْ وَجبَــــاَ= فىِ مِثْلِهِ كَقَوْلِهِ إِذْْ ذَهَبَـــــــا
وَقِسْ عَلَى هذَا سِوَى وَاوٍ تَـــلاَ= ضًَّما وَيَاءٍ بَعْدَ كَسْرٍ يُجْتَلَـــــى
مِنْ نَحْوِ فِى يَوْمٍ لِياَءٍ أَظْهَرُوا

= وَالْوَاوِ مِنْ نَحْوٍِ اصْبِرُوا وَصاَبِرُوا
وَالتَّاءُ فِى دَالٍ وَطَاءٍ أَثْبَتُوا

= إِدْغامَهَا نَحْوُ أُجيِبَتْ دَعْــــــوَةُ
وَآمَنَتْ طَائِفَةُ وَأَدْغَمُــــــوا= الذَّالَ فِى الظَّاءِ بِنَحْوٍِ اذْ ظَلَمُوا
وَالدَّالَ فى التَّاءِ بِلاَ امْتِـرَاءِ

= وَلاَمَ هَلْ وَبَلْ وَقُــــلْ فى الــرَّاءِ
مِثْلُ لَقَد تَابَ وَقُــلْ رَبَّ احْكُـمٍ

= وَالْكُلُّ جاءَ بِاتْفَاقٍ فَاعْلَـــــمِ
وَأَظْهِِرَنْ لأَمَ تَعْرِيفٍ لَـــــدَى

= أرْبَعَةٍ مِنْ بَعْدِ عَشْْرٍ تُوجَــداَ
فى أَبْغِ حَجَّكَ وَخَفْ عَقِيمَــــــهْ

= وَفى سِوَاهَا مِنْ حُرُوفٍ أَدْغِمَـــهْ
وَلاَمَ فِعْلٍ أَظْهِرَنْها مُطْلَقَــــا

= فِيما سِوَى لاَمٍ وَرَاءٍِ كالْتَقَــى
وَالْتَمَسُوا وَقُلْ نَعَمْ وَقُلْنـــا

= وَاظْهِرْ لِحَرْفِ الحَلْقٍِ كاصْفَحْ عَنَّا
ما لَمْ يَكُنْ مَعْ مِثْلِهِ وَلْيُدْغَمَا

= فى مِثْلِهِ حَتْمًا كما تَقَدَّمــــا
وَأَحْرُفُ التَّفْخِيمِ سَِبْعٌ تُحْصَرُ

= فى خُصَّ ضَغْطٍ قِظْ بِعُلْوٍ تُشْهَرُ
قَلْقَلَةُ يَجْمَعُهَا قُطْبُ جَـــدِ

= بَيْنَ لَدَى وُقْفٍ وَسَكْنٍ تَرْشُدِ
وَأَحْرُفُ المَدٍ ثَلاَثٌ تُوصَــــــفُ

= الْوَاوٌ ثمَّ الْياءُ ثُمَّ اْلأَلـِفُ
وَشَرْطُهَا إِسْكانُ وَاوٍ بَعْدَ ضَـمْ

= وَسَكْنُ يَاءٍ بَعْدَ كَسْرٍ مُلْتَزَمْ
وَأَلِفٍ مِنْ بَعْدِ فَتْحٍ وَقَعَــــا

= وَلَفْظُ نُوحِيهَا لِكُلّ جَمَعــَا
فَإِنْ فَقَدْتَ بَعْدَ حَرْفِهِ السُّكُونْ

= وَالْهَمْزَ فالمَدُّ طَبِيِعيُّ يَكُونْ
وَإِنْ تَلاَهُ اْلهَمْزُ فى كَلِمَتِــــهْ

= فَوَاجِبٌ مُتَّصِلٌ كَجَاءَتِـــــهْ
وَإِنْ تَلاَهُ وَبأُخْرَى اتَّصَـــــلاَ

= فَجائَزٌ مُنْفَصِلٌ كَلاَ إِلــــَى
وَإِنْ يَكُنْ ما بَعْدَهُ مُشَـــدَّدَا

= فلاَزِمٌ مُطَوَّلٌ كَحـــــــَادَّا
كَذَاكَ كُلُّ سَاكِنٍ تَأَصَّـــــــلاَ

= مُخَفًَّا يَكُونُ أَوْ مُثَقـــــَّلاَ
وَمِنْهُما يَأْتِى فَوَاتِحَ السُّوَرْ

= وَفى ثَمَانٍ مِنْ حُرُوفِهَا ظَـهَرْ
فى كَمْ عَسَلْ نَقَصْ حَصْرُهَا عُــرٍِفْ

= وَما سِوَاهَا فَطَبِيعِىُّ لاَ أَلِفْ
وَإِنْ يَكُنْ قَدْ عَرَضَ السُّكُـــونُ

= وَقْفًا فَعَارِضٌ كَنَسْتَعِـــــينُ
وَاخْتِمْ بِحَمْدِ اللهِ وَالصَّــــلاَةِ

= عَلَى النَّبىَّ طَيَّبِ الـــصَّفَات
وَالآلِ وَالصَّحْبِ مَعَ السَّــــلاَمِ

= أَبْياتُهَا أَرْبَعُونَ بالتَّمام

🍀🍀🍀🍀🍀🍀🍀🍀🍀

الشرح بالصوت

🍀🍀🍀🍀🍀🍀🍀🍀🍀

حـكـم الاســــتعاذة

الاستعاذة مصدر استعاذ أي طلب التعوذ والعياذ ، ‏ ويقال لها التعوذ ، وهو مصدر تعوذ بمعنى فعل العوذ ، ‏ومعنى العوذ والعياذ في اللغة اللجأ والإمتناع والإعتصام فإذا قال القارئ: أعوذ بالله فكأنه قال ألجأ وأعتصم وأتحصن بالله.

وعلى قارئ القرآن الكريم أن يفتتح التلاوة بالاستعاذة سواء أكانت التلاوة من أول السورة أو من أثنائها:

قال تعالى : { فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشّيْطَانِ الرّجِيمِ }سورة النحل ، اية (98)

ولفظها : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .

وحكمها هو الوجوب .

وللاستعاذة حالتان :

الأولى : الجهر بها عند بدء القراءة وذلك في حالتين هما :

  •  عند القراءة جهراً وهناك من يستمع للقراءة .
  •  إذا كان وسط جماعة يقراءون القرآن وكان هو المبتدي بالقراءة .

الثانية : الإخفاء ( أي قراءتها سراً ) وذلك في أربعة مواضع :

  •  عند القراءة السرية
  •  عند القراءة جهراً وليس هناك من يستمع لهذه القراءة .
  •  في الصلاة سواء كان إماما أو مأموما أو منفرداً .
  •   إذا كان يقراء وسط جماعة وليس هو المبتدئ بالقراءة .

 ملاحظة : إذا قطعت القراءة لعطاس أو تنحنح أو لتوجيهات معلم فلا يعيد القارئ الاستعاذة ، أما إذا قطعت لكلام لا تعلق له بالقراءة ولو لرد السلام فلابد من استئناف الاستعاذة .

حكم البسملة

البسملة مصدر بسمل إذا قال بسم الله أو إذا كتبها فهي بمعنى القول أو الكتابة ، وبسمل من باب النحت ، والنحت هو أن يختصر من كلمتين فأكثر كلمة واحدة بقصد إيجاز الكلام وهو غير قياسي‏ ومن المسموع منه :

سمعل ، إذا قال السلام عليكم .

وحوقل إذا قال لا حول ولا قوة إلا بالله ‏ .

وهيلل إذا قال لا إله إلا الله ‏ .

وحمدل إذا قال الحمد لله .

البسملة هي قول ( بسم الله الرحمن الرحيم ) .

وهي آية في سورة النمل وثابته في أول الفاتحة ، واجمع القُراء على الآتيان بها عند ابتداء القراءة بأول أي سورة من القرآن الكريم. باستثناء سورة ( براءة ) .

و ترك البسملة في أول سورة ( براءة ) أن البسملة تشتمل على اسم الله ومعاني الأمن والطمأنينة و( براءة ) ليس فيها أمان بل تهديد ووعيد ، أما في أجزاء السور فالقارئ مخير بين الآتيان بها أو تركها .

الاولى : اوجه الابتداء بالبسملة والاستعاذة في أوائل السور :

  • قطع الجميع ( يعني الوقف فيما بينها بفاصل ) وهو الأفضل .
  • الوقف على الاستعاذة ووصل البسملة بأول السورة .
  • وصل الاستعاذة بالبسملة والوقوف عليها ثم مواصلة القراءة .
  • وصل الاستعاذة بالبسملة بأول السورة .

الثانية : أما في سورة ( براءة ) ففيها وجهان :

  • الوقف على الاستعاذة وفصلها عن أول السورة بدون بسملة .
  • وصل الاستعاذة بأول السورة بدون بسملة أيضا .

الثالثة : أما بدء القراءة من أواسط السور ما عدا سورة ( براءة ) ففي ذلك حالتان :

  • أن يأتي بالبسملة وحينها له أن يأتي بآي وجه من الاوجه الأربعة السابقة .
  • أن يترك البسملة وفي ذلك حالتان :

                                        1 – الوقف على الاستعاذة وفصلها عن الآية المبتدأ بها .

                                        2 – وصل الاستعاذة بالآية المبتدأ بها .

الرابعة : أما عند القراءة من وسط سورة ( براءة ) ففي ذلك قولان :

  • عدم جواز الإتيان بالبسملة وحينها له وصل الاستعاذة أو الوقف عليها .
  • جواز الإتيان بها وفي هذه الحالة له أن يأتي بآي حالة من الحالات الأربع السابقة .

الخامسة : أما الأتيان بالاستعاذة والبسملة بين السور ففيها ثلاث اوجه :

  • الوقف على آخر السورة وعلى البسملة .
  • الوقف على آخر السورة ووصل البسملة بأول السورة الثانية .
  • وصل آخر السورة بالبسملة بأول السورة .

السادسة : أما إذا انتهى من سورة ( الأنفال ) وأراد البدء في سورة ( براءة ) ففي ذلك ثلاثة اوجه :

  •  القطع : أي الوقف على آخر الأنفال مع التنفس .
  • السكت : أي قطع الصوت لمدة يسيرة بدون تنفس .
  • الوصل : وصل آخر الأنفال بالتوبة دون الآتيان بالبسملة كما تقدم .
الـتـجـويــدُ

التجويدُ فى لغةِ العرب هو التحسين ، جود الشىءَ معناه حَسَّنَهُ جعَلَه على حالٍ حسنة.

واصطلاحاً : إخراجُ كلِّ حرفٍ من مخرَجِهِ، مِنْ غَيْرِ إصرَافٍ و لا تَفْرِيطٍ و لا تَعَسُّفٍ ولا تَكَلُّف بل كما ينبغى أن يُلْفَظَ الحرف من غيرِ زيادَةِ تشديد فى غير موضعه و لا تراخى فى غير موضعه بل يُلْفَظُ الحرفُ كما ينبغى ، و إعطاءُ الحروفَ حَقَّهَا ومُسْتَحَقَّهَا – إعطاء الحروف الصفات اللازمة لها وما ينشَأُ عن هذه الصفات من ترقيقٍ وتفخيمٍ وما شابه ذلك كترقيق المُسْتَفِل وتفخيم المستعلِى… – .

وتعلُّمُ أحكامِ التجويدِ فرض كفاية ، أما قراءةُ الفاتحةِ صحيحةً فلا بد أن يأتى بها كلُّ إنسانِ لتصحَ صلاتُهُ. وطريقُه يعنى كيف يُتَعَلَّم التجويد ؟ كيف تتعلم إخراجَ الحروف من مخارجها صحيحةً ؟، طريقُ ذلك الأخذُ من أفواهِ المشايخ القادرين والمؤهلين ، و هذا يَحْتَاجُ إلى أن يَتَعَلَّم القارِئُ : – مخارجَ الحروف وصفات الحروف ؟

          – و أين يَحْسُنُ الوقف عند القراءة وأين يستمر؟

          – و أن يعرف كيف تقرأ الكلمات بحسب كتابة المصحف؟

          – ….

ولا يُكتفَى لتعلم هذا العلم بمجرد القراءة فى كتب التجويد ، و لا بمجرد القراءة فى المصحفِ من غير الأخذ على المشايخ ، إِذِ العلمُ لا يؤخذ إلا بالتلقى ممن جمع بين المعرفة والعدالة، وقد قال رسولُ الله صلّى الله عليه وسلم: [إنما العلم بالتعلم] رواه الطبرانىّ.

وذكر بعضُ السلف أن من يكتفى بالمطالعة فى الكتب يقال له صحفى ولا يقال له عالم لأنه لم يتلقَ من أهل العلمِ ، وأنَّ الذى يكتفي بالنظر فى المصحف ليقرأ من غير أن يكون أخذ ذلك عن المشايخ يقال له مُصْحَفِى ولا يقال له قارئ ولا مقرئ ( لا يقال له عالم فى قراءة القرآن الكريم ).

ورتبةُ هذا العلم أنه من أشرف العلوم لأنه متعلقٌ بكتاب الله عز وجل و بحديث الرسول صلّى الله عليه وسلم ، لأن العلماءَ قالوا شىءٌ حَسَنٌ مراعاةِ أحكامِ التجويد فى قراءة القرآن الكريم وفى ذكر أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام. واستمدادُه – من أين أُخذ هذا العلم – من القراءة التى تلقاها الخلف عن السلف التى تلقاه المسلمونَ جيلاً عن جيل حتى يصلَ الأمرُ إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلم.

وغايَتُهُ صَوْنُ اللسانِ عن الخطأ فى القرآنِ الكريم.

وفضلُهُ أنه يُعَلّمُ التلاوة على الوجه الذى أُنْزِلَ به الكتاب .

وفائدَتُهُ عظيمُ الثواب لمن أَخْلَصَ وشرفُ الدنيا والآخرة.

وأما كلمةُ الترتيلِ فهى فى اللغة مصدرٌ من رَتَّلَ فلانٌ يُرَتِـّلُ ترتيلاً، تقول رَتَّلَ يرتّلُ ترتيلاً ، الترتيلُ مصدر كما تقول قام يقوم قياماً ، جلس يجلس جلوساً ، درس يدرس درساً ، قياماً وجلوساً ودرساً يقال لها مصادر وكذلك الترتيل مصدر من فعلِ رتل فلانٌ كلامَه إذا أَتْبَعَ بعضَه بعضاً على مُكْثٍ – يتلفظ بالكلام الكلمة بعد الأخرى لكن من غير سرعةٍ كبيرة كلما أنهى كلمة ابتدأ بالثانية ليس حدراً – .

واصطلاحاً ترتيب الحروف على حقها فى التلاوة بتلَبُّثٍ فيها ، أما فى اصطلاح علماء التجويد معناه أن يلفِظَ الحروف كما ينبغِى من غير إسراعٍ كلما أنهى حرفاً جاء بالذى بعدَه مع الإتيان بالحرف كما ينبغى الإتيان بحقه .

مـخـارج الحــروف

ما المقصود بالمخرج

وهو اسم للمحل الذي ينشأ منه الحرف ، وهو الحيّز المولّد له . واختار أكثر القراء أن يكون عدد مخارج الحروف سبعة عشر مخرجاً . فإذا أردت أن تعرف مخرج حرف فَسَكِّنهُ أو شَدِّده – بعد ادخال همزة وصل في أوله – ثم أصغِ إليه ملاحظاً صفاته ، فحيث انقطع الصوت فَثَمَّ مخرج الحرف .

أقسام مخارج الحروف

 1- الجوف : هو الخلاء الداخل في الفم والحلق

وفيه مخرج واحد لثلاثة حروف ، (حروف المد والعلة) وهي : (و ، ي ، ا) الواو الساكنة المضموم ما قبلها ، والياء الساكنة المكسور ما قبلها ، والألف الساكنة المفتوح ما قبلها .

 2- الحلق : في الحلق ثلاثة مخارج لستة حروف وهي :

أدنى الحلق : أي أقربه مما يلي الفم ويخرج منه ( الخاء والغين ) .

وسط الحلق : ويخرج منه ( الحاء والعين ) .

 أقصى الحلق : أي أبعده مما يلي الصدر ويخرج منه (الهاء والهمزة ) .

 3- اللسان: للسان أربعة أقسام : طرف وحافتان ووسط وأقصى .

وفي اللسان عشرة مخارج لثمانية عشر حرفاً هي :

– بين طرف اللسان من جهة ظهره وأطراف الثنايا العليا وحروفه تسمى الحروف اللَّثَوية وهي : الثاء ، الذال ، الظاء .

– ما بين طرف اللسان وصفحتي الثنيتين العليين وحروفه هي : الزاي ، الصاد ، السين .

– ما بين ظهر اللسان وأصل الثنيتين العليين وحروفه هي : التاء ، الدال ، الفاء .

– ما بين رأس اللسان مع ظهره مما يلي رأسه وما يحاذيهما ولثة الثنيتين العليين ويخرج منه : الراء .

– ما بين رأس اللسان وما يحاذيه من لثة الثنيتين العليين ويخرج منه : النون .

– ما بين حافتي اللسان معاً وما يحاذيهما من اللثة ويخرج منه اللام

 – ما بين إحدى حافتي اللسان وما يحاذيهما من آخر الطواحن والأضراس العليا ويخرج منه : الضاد .

– ما بين وسط اللسان وما يحاذيه من الحنك الأعلى ويخرج منه ثلاثة حروف هي : الياء غير المدية ، ثم الشين ، ثم الجيم .

– ما بين أقصى اللسان وما يحاذيه من الحنك الأعلى ويخرج منه : الكاف .

– ما بين أقصى اللسان وما يحاذيه من الحنك الأعلى وراء مخرج الكاف ويخرج منه : القاف .

 4- الشفتان : وفيهما مزجان :

أ – ما بين الشفتين معاً ويخرج منه : الواو المدية بانفتاح الشفتين ، والميم المظهرة : بانطباق الشفتين ، والباء : بانطباق الشفتين انطباقاً أقوى .

ب – ما بين باطن الشفة السفلى ورأس الثنيتين العُلييين ، ويخرج منه الفاء .

 5- الخيشوم : هو خرق الأنف المنجذب إلى داخل الفم المركب فوق سقف الفم ( وليس المنخر ) ويخرج منه صوت حرف الغنة

والخيشوم هو محل هذا الصوت وحروفه هي : النون المشددة والنون الساكنة ( ونون التنوين ) حال إدغامهما بغنة ، أو إخفائهما .

صـفـات الحـروف

المراد بصفة الحرف

هي كيفية ثابته للحرف عند النطق به من جهر واستعلاء وقلقلة ونحو ذلك ، وتعتبر الصفات بمثابة المعايير للحروف فتميز بينها حتى يُعرف القوي من الضعيف منها وخاصة الأحرف التي تشترك في مخرج واحد كالطاء والتاء ، فلولا الإطباق والقلقلة في الطاء لما أمكن معرفة التمييز بينهما .

صفات الحروف

  1. الجهر : هو انحباس النفس في المخرج عند النطق بالحرف لقوة الاعتماد عليه ، وهو من الصفات القوية ، وهو ضد الهمس ، وحروفه ثمانية عشر وهي كل الحروف ماعدا حروف الهمس .
  2. الهمس : هو جريان النفس عند النطق بالحرف لضعف الاعتماد عليه ، وهو من الصفات الضعيفة ، وهو ضد الجهر، وحروفه عشر مجموعة في : (فحثه شخص سكت).
  3. الاستعلاء : هو ارتفاع جزء كبير من اللسان عند النطق بالحرف ، وهو من الصفات القوية ، وهو ضد الاستفال ، حروفه سبعة مجموعة في : (خص ضغط قظ).
  4. الاستفال : هو انخفاض جزء كبير من اللسان عند النطق بالحرف ، وهو من الصفات الضعيفة ، وهو ضد الاستعلاء ، وحروفه واحد وعشرون حرفاً وهي كل الحروف ما عدا حروف الاستعلاء .
  5. الإطباق : هو إطباق اللسان على الحنك الاعلى عند النطق بالحرف وهو من الصفات القوية ، وهو ضد الانفتاح ، وحروفه أربع وهي : (الصاد ، الضاد ، الطاء ، الظاء).
  6. الانفتاح : هو تجافي اللسان عن الحنك الأعلى عند النطق بالحرف ، وهو من الصفات الضعيفة ، وهو ضد الاطباق ، وحروفه أربعاً وعشرين حرفاً وهي كل الحروف ما عدا حروف الإطباق .
  7. الاصمات : هو ثقل الحرف وعدم سرعة النطق به لخروجه بعيداً عن طرف اللسان وهو من الصفات القوية ، وهو ضد الإذلاق ، وحروفه أثنان وعشرون حرفاً وهي كل الحروف ماعدا حروف الإذلاق .
  8. الإذلاق : هو خفة الحرف وسرعة النطق به لخروجه من ذلق اللسان أي طرفه ، وهو من الصفات الضعيفة ، وهو ضد الإصمات ، وحروفه ستة مجموعة في : (فر من لب).
  9. الشدة : هو انحباس الصوت في المخرج ثم انطلاقه مع انطلاق الهواء ، وهي من الصفات القوية ، وهو ضد الرخاوة، وبينهما التوسط ، وحروفه ثمان مجموعة في حروف : (أجد قط بكت).
  10. الرخاوة : هو جريان الصوت عند النطق بالحرف لضعف الاعتماد عليه ، وهي من الصفات الضعيفة ، وهي ضد الشدة وبينهما التوسط ، وحروفه خمسة عشر حرفاً وهي كل الحروف ما عدا حروف الشدة ، وحروف التوسط (لن عمر).
  11. بين الرخاوة والشدة : هو إعتدال الصوت عند النطق بالحرف ، وهو درجة بين الرخاوة والشدة ، وحروفه خمسة مجموعة في (لن عمر).
  12. الصفير : هو الصوت الزائد الذي يشبه الصفير ، وهو من الصفات القوية ، وحروفه ثلاثة وهي : (الزاي ، السين ، الصاد).
  13. القلقلة : هو اضطراب الصوت عند النطق بالحرف الساكن حتى يسمع له نبرة قوية ، وهي من الصفات القوية ، حروفها خمسة مجموعة في : (قطب جد).
  14. اللين : هو خروج الصوت بسهولة وامتداد ، وهو من الصفات الضعيفة ، حروفه أثنين هما : (الواو والياء الساكنتان بعد الفتح).
  15. الانحراف : هو الميل بالحرف بعد خروجه من مخرجه حتى يتصل بمخرج آخر ، وهو من الصفات القوية ، وحروفه أثنين هما : (اللام ، الراء).
  16. التكرير : هو ارتعاد طرف اللسان عند النطق بالحرف ، وهو من الصفات القوية ، وحرفه : (الراء).
  17. التفشي : هو انتشار الهواء في الفم عند النطق بالحرف ، وهو من الصفات القوية ، وحرفه : (الشين).
  18. الإستطالة : هو امتداد الصوت من مخرج الحرف ، وهو من الصفات القوية ، وحرفه : (الضاد).
  19. الخفاء : هو إخفاء صوت الحرف عند النطق به ، وهو من الصفات الضعيفة ، وحروفه ثلاثة هي (الهاء ، الواو ، الياء).
  20. الغنة : صوت يخرج من الخيشوم (والخيشوم هو أعلى الأنف) وهي صوت رنان مركب في جسم النون والميم لا عمل للسان فيه ، وهي من الصفات القوية ، وحروفها اثنين هما (النون والميم المشددتين).
الـوقـف

تعريفه :

قطع الصوت على الآية القرآنية زمناً يتنفس فيه القارئ عادة بنية استئناف القراءة .

حكمه : 

الجواز ما لم يوجد ما يمنعه أو يوجبه وليس في القرآن الكريم وقف حرام أو حلال يأثم بفعله القاري وإنـما مرجع ذلك هو ما يترتب على الوقف أحياناً من تغيير المعنى أو إيهامه أو توضيحه .

أقسامه :

1- الوقف الجائز هو الوقف على كل ما يؤدي معنى صحيحاً مثل فواصل الايآت ، أو معنىً صحيحا كاملاً .

مثاله : الوقف في قول الله تعلى { يَدْخُلُونَ فِى دِينِ اللهِ أَفْوَاجاً } سورة النصر آية (2) .

2- الوقف القبيح وهو الوقف على كل مالا يؤدي معنىً صحيحاً .

مثل الوقف على : ( الحمد ) في قول الله تعالى {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِ الْعَالَمِينَ} سورة الفاتحة آية (1) .

وللقارئ الوقوف لعذر مثل انقطاع النفس أو العطاس وغيره .

3- الوقف غير الجائز وهو الوقف على كلمة توهم معنى يخالف المراد والعياذ بالله .

مثل الوقف على قول الله تعالى {إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْى} سورة البقرة آية (26).

علامات الوقف في المصاحف :

–  مـ  علامة الوقف اللازم .

–  لا   علامة الوقف الممنوع .

–  ج   علامة الوقف الجائز .

–   علامة الوقف الجائز مع أن الوصل أولى .

–   علامة الوقف الجائز مع أن الوقف أولى .

–    علامة تلاقي الوقف بحيث لو وقف على أحدهما لا يصح له أن يقف في الآخر

حـكم الميم والنون المشدّدتين

الحرف المشّدد اصله مكون من حرفين متشابهان : الأول ساكن والثاني متحرك ، فيدغم الحرف الساكن في الحرف المتحرك بحيث يصبحان حرفاً واحداً كالثاني مشدداً ، فمثلا كلمة ( إِنَّ ) هي في الأصل هكذا ( إنْ نَ ) وللتخفيف يتم إدغام النونين وإظهار الغنة حال النطق بهما ، ويسمى كلا منهما حرف غنة مشددا أو حرف أغن مشددا . والنون والميم المشددتان إما أن يكونا في وسط الكلمة أو في أطرافها ، وقد يكونا في اسم أو فعل أو حرف.

ومثال ذلك قوله تعالى : { وَيُمَنّـِيهِم } ، { أُمَّتُكُمْ } ، { إِنَّ } ، { ثُمَّ } .

أحـكـام النون الساكنة والتنوين
فـهـرس الـمحتـويــات
  تـمهـيـد   الإظـهـار   الإدغــام   الإقــلاب   الإخـفـاء

تـمهـيـد

النون الساكنة : هي نون ساكنة أصلية وقد تكون من الزوائد خالية من الحركة ثابته لفظاً وخطاً ووصلاً ووقفاً وتكون في الأسماء والأفعال والحروف وتكون متوسطة في الكلمة ومتطرفة وعلامتها السكون .

ومعنى النون الخالية من الحركة (أي أنها ليست مفتوحة أو مضمومة أو مكسورة) والثابته (أي لا تسقط بحال) لفظاً (أي تظهر عند النطق بها) وخطاً (أي مكتوبة في المصحف بشكلها المعروف ن) ووصلاً (أي في الوصل) ووقفاً (أي في الوقف) .

التنوين : هو نون زائدة تلحق آخر الكلمة لفظاً وتفارقها خطاً نحو {كتابٌ}، {هُدىً} ، {بَعِيدٍ} فالحركات الموجودة في آخر هذه الكلمات (من الضمتين للرفع ، والفتحتين للنصب ، والكسرتين للجر) تشكِّل التنوين .

ومعنى نون زائدة ( أي أن هذه النون ليست في الأصل من الكلمة ) ومثال ذلك قول الله تعالى :(في عيشةٍ راضية) فالنون هنا ليست من أصل الكلمة ، ولتصور وجود النون فإن الآية تكون هكذا في عيشتن راضية ، فتظهر هذه النون عند النطق مع وصل الكلمة التي تقع فيها مع الكلمة التي بعدها .

الفرق بين النون الساكنة والتنوين

               النون الساكنة                                            التنوين                    

حرف اصلي وقد تكون زائـدة                                                لا يكون إلا زائـدا فقط

ثابتة في اللفظ والخط                                                       ثابت في اللفظ فقط

توجد في الأسماء والأفعال والحروف                                        لا يوجد سوى في الأسـماء فقط

تكون متوسطة ومتطرفة                                                       لا يكون إلا متطرفا

ملاحظة : التنوين في قول الله تعالى : {وَلَيَكُوناً مّن الصّاغِرِينَ} سورة يوسف اية (32) ، وقوله تعالى : {لَنَسْفَعاً بِالنّاصِيَةِ} سورة العلق اية (15) ، مخالف للقاعدة بعدم اتصال التنوين بالأفعال ولكن الحقيقة أن هذا التنوين هو نون وليس تنوينا مع انه غير ثابت خطاً ووقفاً كالتنوين .

أقســامهـا :

وللنون الساكنة أربعة أحكام وهي : الإظهار ، والإدغام ، والإقلاب ، والإخفاء ، وسـنـتعرف على كل واحد منهم على حدى .

العودة للفهرس


الإظـهـار

المراد به إظهار النطق بالنون الساكنة أوالتنوين من غير غنة كاملة إذا جاءت قبل أحد الحروفٍ السـتـة التالية : الهمزة والهاء والعين والحاء والغين والخاء .

وقد جمعت هذه الحروف في أوائل هذه الكلمات :

 أخـي هـاك عـلـمـا حـازه غـيـر خـاسـر

والغنة هي : صوت يصدر من الخيشوم وهو أعلى الأنف ولا عمل للسان فيه وهي صفة ملازمة للنون ، والواجب هو نطق هذه النون أو التنوين واضحا من غير غنة كاملة ، ثم تنطق بحرف الإظهار من غير فصل ولا سكت بينهما .. وتسمى هذه الحروف بالحروف الحلقية لأنها تخرج من الحلق ، ويسمى إيضاً بالإظهار الحلقي . وسببه : بعد المخرج ، فالنون والتنوين تخرج من طرف اللسان ، وحروف الإظهار تخرج من الحلق . ويجب التنبيه إلى أن التنوين يقع دائماً في آخر الكلمة ، أما النون الساكنة فإنها تقع في آخر الكلمة وفي وَسَطها ، ويجب إظهارها في كلا الحالين حين وقوعها قبل أحد الحروف الحلقية الآنفة الذكر .

للنون إن تسكن وللتنــوين                         أربع أحكـام فخذ تبيــني

فالأول الإظهار قبل أحــرف                        للحلق ست رتبت فلتعـرف

همز فهاء ثم عين حـــاء                          مهملتان ثم غين خـــاء

الامثـلـة

نون ساكنة
الحرف في كلمة في كلمتين تنوين
أ يَنْئَوْن مَنْ أعْطى عَذَابٌ ألِيمٌ
هـ يَنْهَوْنَ مَنْ هَاجر قومٍ هاد
ع أَنعَمْتَ مِنْ عَلَق سواءٌ عليهم
ح وَانْحَرْ مَنْ حَاد عليمٌ حكيم
غ فَسَيُنْغِضُونَ مِنْ غِسْلِينٍ إلهٌ غير الله
خ وَالمُنخنِقَةُ مَنْ خَشِى عليمٌ خبير
  • مثال صوتي :

    اضغط هنا للإستماع
    http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/Tajweed/TajRm/QuTaj03.mp3

    كما في قوله تعالى {وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنـْـئـوْنَ عَنْهُ وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ} (الأنعام الآية :26).

  • مثال صوتي :

    اضغط هنا للإستماع
    http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/Tajweed/TajRm/QuTaj04.mp3

    كما في قوله تعالى { قُلْ يا أهل الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ } (آل عمران الآية :99).

  • مثال صوتي :

    اضغط هنا للإستماع
    http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/Tajweed/TajRm/QuTaj05.mp3

    كما في قوله تعالى { آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} (البقرة الآية :285) .

  • مثال صوتي :

    اضغط هنا للإستماع
    http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/Tajweed/TajRm/QuTaj06.mp3

    كما في قوله تعالى { وَلَقَدْ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون} (الأنعام الآية :10).

  • مثال صوتي :

    اضغط هنا للإستماع
    http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/Tajweed/TajRm/QuTaj07.mp3

    كما في قوله تعالى {أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَمَنْ يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُمِنْ هَادٍ }(الزمر الآية: 36).

  • مثال صوتي :

    اضغط هنا للإستماع
    http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/Tajweed/TajRm/QuTaj08.mp3

    كما في قوله تعالى {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّمَا أَنْتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} (الرعد الآية :7) .

  • مثال صوتي :

    اضغط هنا للإستماع
    http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/Tajweed/TajRm/QuTaj09.mp3

    كما في قوله تعالى {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ} (سورة الفاتحة الآية :7)

  • مثال صوتي :

    اضغط هنا للإستماع
    http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/Tajweed/TajRm/QuTaj10.mp3

    كما في قوله تعالى { مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ} (سورة فصلت الآية :46)

  • مثال صوتي :

    اضغط هنا للإستماع
    http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/Tajweed/TajRm/QuTaj13.mp3

    كما في قوله تعالى { فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنْ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ } (سورة آل عمران الآية: 61)

  • مثال صوتي :

    اضغط هنا للإستماع
    http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/Tajweed/TajRm/QuTaj14.mp3

    كما في قوله تعالى { يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُعَلِيمٌ حَكِيمٌ} (سورة النساء الآية :26) .

  • مثال صوتي :

    اضغط هنا للإستماع
    http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/Tajweed/TajRm/QuTaj15.mp3

    كما في قوله تعالى {أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنَا قُلْ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًاْ} (سورة الإسراء الآية:51)

  • مثال صوتي :

    اضغط هنا للإستماع
    http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/Tajweed/TajRm/QuTaj17.mp3

    كما في قوله تعالى {لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ} (سورة سبأ الآية : 15) .

  • مثال صوتي :

    اضغط هنا للإستماع
    http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/Tajweed/TajRm/QuTaj18.mp3

    كما في قوله تعالى {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِوَالْمُنْخَنِقَةُ} (سورة المائدة الآية :3).

  • مثال صوتي :

    اضغط هنا للإستماع
    http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/Tajweed/TajRm/QuTaj19.mp3

    كما في قوله تعالى {فَلأقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى} (سورة طه الآية :71 ).

  • مثال صوتي :

    اضغط هنا للإستماع
    http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/Tajweed/TajRm/QuTaj20.mp3

    كما في قوله تعالى {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقْ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرً} (سورة النساء الآية:35) .

العودة للفهرس


الإدغــام

الإدغام : هو إدخال حرف ساكن في حرف متحرك بحيث يصبحان حرفاً واحداً مشدّداً . أو هو بإختصار كما عرفه ابن الجزري (النطق بالحرفين حرفا كالثاني مشدداً). وحروف الإدغام ستة مجموعة في كلمة : (يرملون) .

فإذا جاءت النون الساكنة أو التنوين قبل حرف من أحرف ( يرملون ) وجب إدغامهما به حتماً ، إلا في حالة التقاء النون الساكنة مع أحد هذه الحروف في كلمة واحدة فلا إدغام لها في هذه الحالة .

ملاحظات هامة :

1- ينبغي التنبيه إلى أنه لا إدغام للنون في الواو في قوله تعالى: {يس والقرآن} ، {ن والقلم} فالحكم فيهما الإظهار مراعاة لرواية حفص وهذا خاص بهاتين الآيتين من القرآن الكريم فقط

2- إذا وقع حرف الإدغام بعد النون الساكنة في كلمة واحدة وجب الإظهار المطلق ، ولا يكون ذلك إلا عند الياء والواو ، ولم يرد إلا في أربعة مواضع في القرآن الكريم هي :

  1. {الدُّنْيَا} سورة الملك آية (5).
  2. و{بُنْيَانٌ} سورة الصف آية (4).
  3. و{صِنْوَانُ} سورة الرعد آية (4).
  4. و{قِنْوَانٌ} سورة الأنعام آية (99).

فائدة :الإدغام هو التخفيف لقرب مخارج الحروف من بعضها .

والإدغام على نوعين : إدغام بغنة وإدغام بلاغنة .

  •  إدغــام بـغـنـة

المراد بالغنة الصوت الخارج من الخيشوم ، بحيث لو أمسك الإنسان بأنفه لا ينقطع ذلك الصوت ، والغنة تقع في أحرف أربعة مجموعة في كلمة : ( يَنْمُو ) ، وهو الإدغام الذي يكون مصحوباً بذلك الصوت .

الامثـلـة

الحرف  نون ساكنة تنوين
ي  مَنْ يَّعْمل   عيناً يَّشرب 
و  مِنْ وَّال   جوعٍ وَّآمنهم 
م  مِنْ مَّال   شيئاً مَّذكوراً 
ن  مِنْ نَّاصرين   أمشاجٍ نَّبْتَليه

ملاحظة : في الادغام بغنة يذهب اصل الحرف وتبقى صفته وهي الغنة ويسمى بالإدغام الناقص ، ويشترط لذلك أن تكون النون الساكنة في آخر الكلمة وحرف الإدغام في أول الكلمة التي بعدها ، وبالنسبة إلى التنوين فهو دائما لا يكون إلا من كلمتين كما مضى .

  • {إِنْ يَرَوْا} ، {فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ} وتقرآن: ” أيّروا ” ، ” فِئَتينْصرونه “.
  • {مِنْ وَالٍ}، {إِيمَانًا وَهُمْ} وتقرآن: ” مِوَّال “،” إيمانَوَّهم”.
  • {مِنْ مَاءٍ}، {صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا} وتقرآن: ” مِمَّاء ” ، ” صراطمّسْقيماً “.
  • {إِنْ نَحْنُ}، {مَلِكًا نُقَاتِلْ} وتقرآن: ” إنَّحن”، “مَلِكنُّقاتل”.
  • مثال صوتي :

    اضغط هنا للإستماع
    http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/Tajweed/TajRm/QuTaj21.mp3

    كما في قوله تعالى{وَمَنْ يَعْمَلْمِنْ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخَافُ ظُلْمًا وَلا هَضْمًا} (سورة طه الآية :112)

  • مثال صوتي :

    اضغط هنا للإستماع
    http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/Tajweed/TajRm/QuTaj22.mp3

    كما في قوله تعالى {وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} (سورة الأعراف الآية :52) .

  • مثال صوتي :

    اضغط هنا للإستماع
    http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/Tajweed/TajRm/QuTaj23.mp3

    كما في قوله تعالى { وَمَا بِكُمْمِنْ نِعْمَةٍ فَمِنْ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمْ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ} (سورة النحل الآية :53)

  • مثال صوتي :

    اضغط هنا للإستماع
    http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/Tajweed/TajRm/QuTaj24.mp3

    كما في قوله تعالى {ُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُم} (سورة آل عمران الآية :154) .

  • مثال صوتي :

    اضغط هنا للإستماع
    http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/Tajweed/TajRm/QuTaj25.mp3

    كما في قوله تعالى{ أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ } (سورة المؤمنون الآية: 55)

  • مثال صوتي :

    اضغط هنا للإستماع
    http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/Tajweed/TajRm/QuTaj26.mp3

    كما في قوله تعالى { وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُوْلُوا الأَلْبَاب} (سورة آل عمران الآية :7) .

  • مثال صوتي :

    اضغط هنا للإستماع
    http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/Tajweed/TajRm/QuTaj27.mp3

    كما في قوله تعالى {وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِمِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ} (سورة العنكبوت الآية :22)  .

  •  إدغــام بـغيـرغـنـة

يقع في حرفي اللام والراء ، وهو الذي لايكون مصحوباً بذلك الصوت .

ملاحظة : في الادغام بغير غنة يذهب اصل الحرف وصفته وهي الغنة ويسمى هذا النوع بالإدغام الكامل، يستثنى من ذلك قول الله تعالى : {وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ} سورة القيامة اية (27) . لما فيها من وجوب السكت المانع للإدغام ، وعلة حذف الغنة في القسم الثاني من الإدغام للمبالغة في التخفيف لما في بقاءها من الثقل.

 الامثـلـة

الحرف  نون ساكنة تنوين
ل   ومنْ لَّـمْ    بظـلاَّمٍ لِّلعبيد  
ر   مِنْ رَّبِّـه    ثمرةٍ رِّزقـاً  
  • {أَنْ لَوْ} فتقرأ : ” الّو “
  • {أنْداداً لِّيُضِلُّوا} فتقرأ: ” أندادَ لِّيضلوا “.
  • {مِنْ رَب} فتقرأ : ” مِرَّب “.
  • {بشر رسولاً} فتقرأ: ” بَشَرَ رَّسولاً “.
  • مثال صوتي :

    اضغط هنا للإستماع
    http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/Tajweed/TajRm/QuTaj28.mp3

    كما في قوله تعالى {قَيِّمًا لِيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا} (سورة الكهف الآية: 2)

  • مثال صوتي :

    اضغط هنا للإستماع
    http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/Tajweed/TajRm/QuTaj29.mp3

    كما في قوله تعالى {وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ} (سورة النحل الآية: 66) .

  • مثال صوتي :

    اضغط هنا للإستماع
    http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/Tajweed/TajRm/QuTaj30.mp3

    كما في قوله تعالى {أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ} (سورة البقرة الآية: 5)

  • مثال صوتي :

    اضغط هنا للإستماع
    http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/Tajweed/TajRm/QuTaj31.mp3

    كما في قوله تعالى {وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا} (سورة النساء الآية: 16).

العودة للفهرس


الإقــلاب

الإقلاب لغةً : التحويل.

واصطلاحاً :هو قلب النون الساكنة أو التنوين ميماً قبل الباء مع مراعاة الغنة.

حرفة: الباء

كيفيته: عند ورود نون ساكنة أو تنوين وبعدهما بـاء، سواء في كلمة واحدة أو كلمتين، تقرأ النون ميماً، يبقى صوت الغنة على الميم مقدار حركتين.

وصعوبة الإخفاء أيضاً للثقل ، وعلامته في المصحف وضع ميم صغيرة هكذا ( م ) فوق النون الساكنة أو التنوين للتدليل عليه.

 الامثـلـة

نون ساكنة
الحرف في كلمة في كلمتين تنوين
ب أنبِئُهم منْ بَعْد عليمٌ بذات ٌ
  • {من بعد} تقرأ : ” مِمْبَعد “.
  • {بسلطان مبين}: تقرأ: ” بسلطنمبين “.
  • {سميعٌ بصير}: تقرأ: ” سميعمبصير “.
  • {بشراً مبين}: ” تقرأ: ” بشرمبين “.
  • {لينبذن}: تقرأ: ” ليمبَذنّ “.
  • {أنبآء}: تقرأ: ” أمباء “.
  • مثال صوتي :

    اضغط هنا للإستماع
    http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/Tajweed/TajRm/QuTaj32.mp3

    كما في قوله تعالى {قَالَ يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ} (سورة البقرة الآية :33)

  • مثال صوتي :

    اضغط هنا للإستماع
    http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/Tajweed/TajRm/QuTaj33.mp3

    كما في قوله تعالى {ما كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُوْلِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} (سورة التوبة الآية :113)

  • مثال صوتي :

    اضغط هنا للإستماع
    http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/Tajweed/TajRm/QuTaj34.mp3

    كما في قوله تعالى {وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيج} (سورة ق الآية:7)

العودة للفهرس


الإخـفـاء

ومعناه في اللغة : ضد الإعلان والإبانة ، يقال : أخفيتُ الأمر أي كتمته .

وفي اصطلاح علماء التجويد : النطق بالحرف بصفة بين الاظهار والادغام خالياً من التشديد مع بقاء الغنة ، ومعنى هذا أن النون الساكنة أو التنوين لا يذهب لفظهما بالكلية ولا يظهران ظهوراً تاماً بل يذهب الحرف وتبقى صفته وهي الغنة.

والحروف التي يقع الإخفاء عندها هي باقي حروف الهجاء بعد أحرف الاظهار والادغام والاقلاب، وعددها خمسة عشر مجموعة في أوائل كَلِم هذا البيت .

صف ذا ثنا كم جاد شخص قد سـ….. ـما دم طيبا زد في تقى ضع ظالما

فإذا جاءت النون الساكنة أو التنوين قبل أحد هذه الحروف وجب إخفاؤُهما عنده ، وسواء كان اجتماع النون وحرف الإخفاء في كلمة أو في كلمتين (بصورة عملية ليحذر القارئ عند الإخفاء من إلصاق اللسان فوق الثنايا العليا عند إخفاء النون ولتحقيق ذلك يجب إبعاد اللسان قليلا عن الثنايا العليا )

وأما سبب الإخفاء هو توسط مخارج الحروف ، والمراد بالحروف حرف النون وحروف الإخفاء ، فلا هي بعيدة فتظهر كالإظهار ولا هي بقريبة فتدغم كما في الإدغام .

ملاحظة :

-1 عند إجراء عملية الإخفاء نحاول أن نُخرج الإخفاء من مخرج الحرف الذي يلي النون الساكنة أو التنوين. ومعرفة مخرج الحرف تكون بوضع الهمزة قبل هذا الحرف وتسكين الحرف.

مثال:   أصْ، أذْ، أثْ، أكْ، أجْ، أشْ ، أقْ ، أسْ ، أدْ، أطْ، أزْ، أفْ، أتْ، أضْ، أظْ.

-2 يأخذ الإخفاء صفة الحرف الذي يلي النون الساكنة، يعني هذا أن الإخفاء يكون مفخما إذا كان الحرف الذي يلي النون الساكنة أو التنوين مفخماً. مثاله: {من طيبات}.

-3 وإذا كان الحرف الذي يلي النون الساكنة أو التنوين مرققاً، فعندئذ يكون الإخفاء مرققا. مثاله: {من ذا الذي}.

 الامثـلـة

الحرف في كلمة في كلمتين تنوين
ص أنْصَار عنْ صلاتهم قاعاً صَفْصَفاً ٌ
ذ أَنْذِر قومك مَنْ ذَا الذي سلْسلةٍ ذَرْعها
ث والأٌنْثى مِنْ ثَمَرة ماءً ثجَّاجا
ج زَنْجَبيلاَ إنْ جَاءَكم خلقٍ جديد
ش أنْشأكم مِنْ شّرِّ سبعاً شداداً
ق ولا يُنْقذُون مِنْ قبل شيءٍ قدير
س الإِنْسان ولئنْ سَألتهم فوجٌ سألهم
ك ولاتَنْكِحوا تَكُنْ كصاحب يوماً كان
ض مَنْضود مَنْ صَلَّ قوماً ضَالِّين
ظ اَنْظِرني مَنْ ظَلم ظِلاًّ ظَليلا
ز أنْزَلنا مِنْ زَقُّوم مباركةٍ زيتونة
ت أَنْتٌم لَنْ تنالوا يومئذٍ تعرضون
د أنْدَادَا مِنْ ديارهم كأساً دِهَاقا
ط انْطَلِقوا مِنْ طَيِّبات ليلاً طويلا
ف مُنْفَطر منْ فضل الله شيئاً فرياً

العودة للفهرس


أحكام الميم الساكنة

هي الميم التي لا حركة لها ، وتقع قبل حروف الهجاء جميعاً ما عدا حروف المد الثلاثة ، وذلك خشية للالتقاء الساكنين وهو ما لا يمكن النطق به .

وتنقسم الميم الساكنة من حيث حكمها الى ثلاثة أقسام على النحو التالي :

  1. الإخفاء الشفوي :

    هو أن تأتي الميم الساكنة وبعدها حرف الباء ولا يكون ذلك إلا إذا كانت الميم الساكنة في آخر الكلمة وحرف الباء في الكلمة التي تليها ، فتُخفى الميم مع بقاء الغنة ، ومسوغ الاخفاء هنا أن الميم الساكنة والباء يتحدان في المخرج ويشتركان في معظم الصفات ، وجواز الإخفاء هنا فيه سهولة للنطق .
    مثال ذلك قوله تعالى : {ما لَهُم بِه} ، {وَمَن يَعْتَصِم بِاللهِ} ، {يَخْشَوْنَ رَبَّهُم}.
    وسمي هذا الإخفاء بالشفوي نسبة إلى الشِّفَة إذ أن مخرج الميم والباء من الشفتين .مثال صوتي :

    اضغط هنا للإستماع
    http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/Tajweed/TajRm/QuTaj40.mp3

    كما في قوله تعالى {وَمَنْيَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} (سورة آل عمران الآية: 101)

  2. الإدغام الشفوي :

    هو أن تأتي آخر الكلمة ميم ساكنة وتأتي بعدها ميماً متحركة، فعندئذ تدغم الميم الساكنة بالمتحركة لتصبحا ميما واحدة مشددة تظهر عليها الغنة.
    مثاله : {في قلوبهم مرض} تقرأ: ” في قلوبهمّرض .”
    {جاءكم من}، تقرأ: ” جاءكمِّن” .
    {أزواجهم مثل} تقرأ: ” أزواجهمّثل.”مثال صوتي :

    اضغط هنا للإستماع
    http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/Tajweed/TajRm/QuTaj41.mp3

    كما في قوله تعالى { هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَـا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } (سورة البقرة الآية: 29)

  3. الإظهار الشفوي :

    هو أن يأتي بعد حرف الميم الساكنة حروف الهجاء ما عدا الباء والميم في كلمة واحدة أو في كلمتين. ويكون أشد إظهاراً بعد الواو أو الفاء ، لإتحاد مخرج الميم مع الواو، وقرب مخرجها مع الفاء.
    مثاله : {ذلكم خير لكم}
    {وإن كنتم على}
    {ولكم فيها}
    {عليهم ولا الضالين}
    {عليهم فيها}
    {ذلكم حكم}.مثال صوتي :

    اضغط هنا للإستماع
    http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/Tajweed/TajRm/QuTaj42.mp3

    كما في قوله تعالى { وَيُمْدِدْكُمْبِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا} (سورة نوح الآية: 12)

الإدغـــــام

هو إدخال حرف في حرف والنطق بالحرف الثاني مشدّداً .

ملاحظة هامة : هذا الإدغام لا يصحبه غنة إذ أن الغنة تلحق النون الساكنة والتنوين والميم فقط ولا سبيل لها إلى بقية حروف الهجاء ، لأنها ليست من صفات الإدغام بل هي صفة مستقلة بذاتها .

وهو على ثلاثة أقسام :

  1. إدغـام المتمـاثليـن :

    إذا التقى حرفان متماثلان ( متفقان في المخرج والصفة ) أولهما ساكن والثاني متحرك أدغم الأول في الثاني .
    مثاله : {ما لكم من}
    {من نزّل}
    {بل لا}
    {ما كانت تعبد}
    {اضرب بعصاك}
    {اذهب بكتابي}
    {يدرككم}
    {إذْ ذَهَبَ}.

    ملاحظات:

    1- يجوز الإدغام والإظهار مع السكت.
    والإظهار أرجح في قوله : {مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَه * هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَه} [الحاقة: 28-29] فتقرأ على الإدغام ” ما لِيهّلَكَ ” أو تظهر {ماليهْ * هلك} ويوقف على الهاء الأولى وقفة خفيفة من غير قطع نفس.

    2- إذا كان الحرف الأول واواً أو ياءً وبعدهما مثلهما متحركان فلا إدغام فيهما.
    مثاله : {آمنوا وعملوا}
    {الذي يوسوس}.

    3- أما إذا كان الحرف الأول حرف لين، فيدغم في المماثل.
    مثاله : {والذين آووا ونصروا} فتقرأ: “آوَوّ نصروا”.

  2. إدغـام المتجانسـيـن :

    عند التقاء حرفان متفقـان في المخرج ومختلفان في الصفة ، ويكون في الأحرف التالية :

    أ- التاء الساكنة : تدغم التاء الساكنة  في موضعين : إذا جاء بعدها دال أو طاء .
    مثاله : ت مع د : {أثقلت دعوا} تقرأ : ” أثقلَتْدَّعَوا.”
    {أجيبتْ دعوتكما} تقرأ: ” أُجيبَدَّعوتكما”
    ت مع ط : {همت طائفتان} تقرأ: ” هَمّطَّائفتان “.
    {قالت طائفة} تقرأ: ” قالَطَّائفة “.

    ب- الدال الساكنة : تدغم الدال الساكنة إذا جاء بعدها تاء.
    مثاله : د مع ت : {قدْ تَبَين} تقرأ: ” قَتَّبين” .
    {ومَهّدْتُ} تقرأ: ” ومَهّتّ.
    {لقد كِدْت} تقرأ: ” لقدْكِتَّ ”

    ج- الباء الساكنة : تدغم الباء الساكنة إذا جاء بعدها ميم  مع مراعاة الغنة في مكان واحد في القرآن الكريم هو: {يا بني اركبْ معنا} [ هود : 42 ] تقرأ : ” اركمّعنا “.

    د- الذال الساكنة : تدغم الذال الساكنة إذا جاء بعدها حرف الظاء.
    مثاله :  ذ مع ظ : {إذ ظلمتم} تقرأ ” إظَّلَمْتم “.

    هـ – الثاء الساكنة : تدغم الثاء الساكنة  إذا جاء بعدها حرف الذال.
    مثاله : ث مع ذ : {يلهثْ ذلك} تقرأ: ” يلهّذَّلك “.

    و- الطاء الساكنة : تدغم الطاء الساكنة  إذا جاء بعدها تاء.
    مثاله: ط مع ت: {أحطّت} تقرأ: ” أحَتُّ “.
    {بسطت}. تقرأ: ” بسَتّ ”
    {فرطتم} تقرأ: ” فرَتّم “.

    ملاحظة: تبقى في هذه الحالة صفة التفخيم للطاء المدغمة ومن أجل ذلك يسمى إدغاماً ناقصاً.
    ________________________________________________

    ملاحظة : الفرق بين الادغام المتماثل والادغام المتجانس هو أن الأول سُمي بذلك لتماثل الحرفين المدغَم والمدغَم به تماماً. وسمي الثاني متجانساً لاختلاف الحرف المدغَم به عن المدغَم لفظاً وخطَّـاً ،  إلا أنهما اتفقا في المخرج حيث أنه واحد لكلا الحرفين .

  3. إدغـام المتقـاربيـن :

    إذا تقارب الحرفان مخرجاً وصفة ، وكان الأول منهما ساكناً، وجب إدغامه في الثاني وذلك في حالتين:
    1- اللام في الراء : مثل: {قلْ رب} تقرأ : ” قُرَّب ”
    2- القاف مع الكاف : مثل: {المْ نخلقْكُم} تقرأ : ” نَخْلُكّمْ “.
    يجوز في هذه الحالة إبقاء صفة تفخيم القاف فيكون الإدغام ناقصاً أو حذف هذه الصفة ويكون الإدغام كاملاً.
    ملاحظة : وسمي بذلك لتقارب مخرج الحرفين مع اختلاف صفتهما.
    _____________________________________________

    ملاحظة :وتظهر جميع الأحرف الساكنة التي لم ترد لها أحكام خاصة عند بعضها البعض، وينبغي الانتباه إلى إظهار ما يلي:
    الضاد الساكنة عند الطاء في نحو: {ممن اضطر}.
    الضاد الساكنة عند التاء في نحو: {فإذا أفضتم}.
    الظاء الساكنة عند التاء في نحو: {سواءٌ علينا أوَعظت}.
    الدال الساكنة عند الكاف، نحو: {لقدْ كدت}.

احـكـام الـلام
  • حكم لام ( ال ) التعريف : 

    وهي اللام التي تدخل على الأسماء ، وهي زائدة دائما سواء استقام معنى الكلمة بدونها مثل كلمة (الأرض) أم لم يستقم مثل (الذين) وهي في الحالة الثانية لازمة لمعنى الكلمة ولا يمكن أن تفارقها.
    تنقسم لام ( ال ) التعريف الى قسمين :

    1- اللام الشمسية :

    وحكمها الإدغام فيما بعدها إذا كان الحرف الذي بعدها أحد الحروف في أوائل كلمات هذا البيت :

    طب ثم صل رحـمًـا تفز ضف ذا نعم دع …… سـوء ظـن زر شريفـًا لـلـكــرم

    فاللام الشمسية هنا يزول عنها التسكين وتدغم في الحرف الذي بعدها ، ويسمى ذلك بالإدغام الشمسي، وسبب الإدغام هنا تقارب المخارج بين اللام وهذه الحروف .
    ومثال ذلك قوله تعالى : {الثَّمَرَاتِ}سورة البقرة آية (22)
    {وَالضُّحَى}سورة الضحى آية (1) .

    2- اللام القمرية :

    وحكمها الإظهار إذا جاء بعدها أحد الأحرف في الجملة آلاتية :

    إبغ حجك وخف عقيمة

    فاللام القمرية هنا لا يزول عنها التسكين ، ويسمى ذلك بالإظهار القمري ، وسبب الإظهار هنا بعد مخرج اللام ومخرج هذه الحروف الأربعة عشرة .

    فائدة : سبب تسمية النوع الأول من لام ( ال ) التعريف باللام الشمسية نسبة إلى ما بعدها ، فشبهت اللام بالنجم والحروف بالشمس ، وبما أن حرف ال الشمسي يدغم فيما بعده ويختفي كذا النجوم تختفي مع الشمس ، والعكس صحيح مع اللام القمرية فشبهت الحروف التي تأتى بعد اللام القمرية بالقمر ولأن حكم اللام هنا الاظهار تماماً كظهور النجم مع القمر .

  • حكم لام الفعل ، ولام هل ، ولام بل :

    حكمها جميعاً الإدغام إذا جاء بعدها حرفي اللام أو الراء ، وما عدا ذلك فحكمها الإظهار .

    ملاحظة : لم يقع في القرآن الكريم مجيء حرف الراء بعد لام (هل).

    أمثلة :
    1- لام ( الفعل ) : قول الله تعالى : {قُل لآ أَسْـئلُكُمْ}سورة الشورى آية (23)
    {وَقُل رَّبِ}سورة طه آية (114).

    2- لام ( هل ) : قول الله تعالى : {فَقُلْ هَل لّكَ}سورة النازعات آية (18).

    3- لام ( بل ) : قول الله تعالى : {بَل لَّمَّا}سورة ص آية (8)
    {بَل رَّفَعَهُ}سورة النساء آية (158).

أحكام المد

الـمـد: هو إطـالـة زمـن جـريان الصـوت بـحـرف الـمـد.

حروف الـمد:

  • الألف الساكنة المفتوح ما قبلها :  َ ا
  • الواو الساكنة المضموم ما قبلها:  ُ و
  • الياء الساكنة المكسور ما قبلها: ِ ي

أ – أقسام الـمد:

1- المد الطبيعي أو الأصلي:

هو ما لا تقوم ذات الحرف إلا به، ولا يتوقف على سبب همز بعده أو سكون، ومقدار مده حركتان، ولا يجوز الزيادة أو النقصان عن الحركتين. 

مثال صوتي : 

اضغط هنا للإستماع
http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/Tajweed/TajRm/QuTaj43.mp3

كما في قوله تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا } ( سورة الأحزاب الآية:70) .

2- المد الفرعي:

هو ما زاد على المد الأصلي، ويكون بسبب اجتماع حرف المد بهمز بعده أو سكون.

أنواع الـمد الفرعي:

1-  المد بسبب الهمز:

أ- إن كان الهمز قبل حرف المد فيسمى مد البدل: وسمي بدلاً لأن حرف المد فيه بُدل من الهمزة الساكنة.

مثاله : {ءامنوا}، {أيماناً}، {أُوتوا}.

ب- إن كان الهمز بعد حرف المد: فهو نوعان : المد المتصل والمد المنفصل:

1- المد المتصل : هو أن يأتي حرف المد والهمز بعده في كلمة واحدة ويسمى المد الواجب المتصل. ويمد خمس حركات.

مثاله : {إذا جآءَ نصر الله والفتح}، {وأحاطت به خطيئته}، {سُوءَ العذاب}.

مثال صوتي :

اضغط هنا للإستماع
http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/Tajweed/TajRm/QuTaj44.mp3


كما في قوله تعالى {وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا } (سورة الشمس الآية: 5).

2- المد المنفصل : هو أن يأتي حرف المد في آخر كلمة، والهمز بعده في كلمة أخرى تليها، ويسمى المد الجائز. ويمد خمس حركات، ونستطيع أن نقصره إلى حركتين.

مثاله: {يا أيها}، {الذي أنزل}، {توبوآ إلى الله}.

 مثال صوتي :

اضغط هنا للإستماع
http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/Tajweed/TajRm/QuTaj45.mp3


كما في قوله تعالى { قَالُوا آمَنَّابِرَبِّ الْعَالَمِينَ } (سورة الأعراف الآية: 121)  

ملاحظة : يمنع مد الألف في كلمة ( أنا ) حيثما وجد إلا في حالة الوقف، نحو: {قال أنا أحي وأميت}، {وأنا أعلم}.

2- المد بسبب السكون :وهو نوعان :

أ- سكون عارض :

وهو أن يكون الحرف قبل الأخير من الكلمة حرف مد، والحرف الأخير متحرك، فإن درجنا الكلام ووصلنا الكلمة بما بعدها كان المد طبيعياً، وإن وقفنا على الحرف الأخير بالسكون صار المد الذي قبل الحرف الأخير مداً بسبب السكون العارضويسمى: مداً عارضاً للسكون.

يمد ست حركات، أو أربع، أو حركتان .

مثاله: {إن الله شديد العقاب}، {قد أفلح المؤمنون}. {الحمد لله رب العالمين}.

 مثال صوتي :

اضغط هنا للإستماع
http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/Tajweed/TajRm/QuTaj46.mp3


كما في قوله تعالى  {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّالْعَالَمِينَ} (سورة الفاتحة الآية: 2)  

ب- سكون لازم :

وهو أن يأتي بعد حرف المد سكون لازم وصلاً ووقفاً في كلمة واحدة، ومقدار مده ست حركات. وهو نوعان :

1- كلمي : وهو أن يأتي بعد حرف المد حرف ساكن في كلمة.

– فإن أدغم (أي كان الحرف الذي بعد المد مشدداً) فيسمى مثقلاً.

نحو: {ولا الضآلّين}، {الحآقّة}، {دابّة}.

مثال صوتي :

اضغط هنا للإستماع
http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/Tajweed/TajRm/QuTaj47.mp3


كما في قوله تعالى { الْحَاقَّةُ  * مَا الْحَاقَّةُ } (سورة الحاقة الآية: 1-2)

– ويلحق به مد الفرق، وهو عندما تدخل همزة الاستفهام على اسم معرف ب : “ال” التعريف، تبدل ألف “ال” التعريف، ألفاً مدية ليفرق بين الاستفهام والخبر.

مثاله : {آلذَّكرين}، {قل ءآللهُ أذِنَ لكم}، {ءآللهُ خيرٌ أمّا تشركون}

– وإن لم يدغم  (أي إن كان الحرف الذي بعد المد ساكناً غير مشدَّد) فيسمى مخففاً.

مثاله : {آلآن وقد}.

مثال صوتي : 

اضغط هنا للإستماع
http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/Tajweed/TajRm/QuTaj48.mp3

  كما في قوله تعالى {ءآلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنْ الْمُفْسِدِينَ } (يونس الآية : 91).

2- الحرفي : يوجد في فواتح بعض السور، في الحرف الذي هجاؤه ثلاث أحرف أوسطها حرف مد والثالث ساكن.

وحروفه مجموعة في: {بل كم نَقص}

فإن أدغم سمي مثقلاً.

مثاله: {آلم}، {المر}، {طسم}.

مثال صوتي :

اضغط هنا للإستماع
http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/Tajweed/TajRm/QuTaj49.mp3


كما في قوله تعالى { الـم } (سورة البقرة الآية: 1)

 – وإن لم يدغم سمي مخففاً.

مثاله: {ن والقلم}، {ق والقرآن}، {المص}.

مثال صوتي : 

اضغط هنا للإستماع
http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/Tajweed/TajRm/QuTaj50.mp3

  كما في قوله تعالى { أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى } (سورة الضحى الآية: 6) .

ملاحظة: حرف العين في فواتح السور يجوز أن يمد ست حركات، ويجوز أن يمد أربع حركات لأن الياء فيه ليست مدية بل هي حرف لين.

ب- لواحق الـمد :

1- مد العِوض : ويكون عند الوقف على التنوين المنصوب في آخر الكلمة، فيقرأ ألفاً عوضاً عن التنوين، ويمد مقدار حركتين، وإذا لم يوقف عليه فلا يمد.

مثاله: {أجراً عظيماً}، {عفواً غفوراً}، {إلا قليلاً}.

يشترط في هذا المد أن يكون الحرف المنوّن غير التاء المربوطة والألف المقصورة.

2- مد التمكين : هو ياءان أولاهما مشددة مكسورة والثانية ساكنة، وسمي مد تمكين لأنه يخرج متمكناً بسبب الشدة، ويمد مقدار حركتين.

مثاله: {حُييتم}، {النبيين}.

3- مد اللين : وهو مد حرفي المد ( الياء والواو ) الساكنتان و المفتوح ما قبلهما، والساكن مابعدهما سكوناً عارضاً في حالة الوقف.

ويمد حركتين أو أربع ، أو ست.

مثاله: {قريش}، {عليه}، {البيت}، {خوف}.

4- مد الصلة وينقسم إلى كبرى وصغرى :

أ- مد الصلة الكبرى :

وهو مد هاء الضمير الغائب المفرد المذكر مضمومة أو مكسوره الواقعة بين متحركين (أي أن الحرف الذي قبلها من نفس الكلمة كان متحركاً والحرف الذي بعدها من الكلمة التي تليها كان متحركاً أيضاً) تشبع ضمه الهاء ليتولد عنها واو مدية أو تشبع كسرة الهاء ليتولد عنها ياء مدية، وتمد خمس حركات، ونستطيع أن نقصرها إلى حركتين كالمنفصل، وذلك إذا جاء بعدها همز.

مثاله: {وهو يحاوره أنا}، {وله أجر}، {به أحداً}.

ب- مد الصلة الصغرى :

وهو مد هاء الضمير الغائب المفرد المذكر… وتمد مقدار حركتين إن لم يأتي بعدها همز.

مثاله: {أعّذبه عذاباً}، {قلته فقد علمته}، {بكلمته ويقطع}.

ويستثنى منه فلا يمد: {يرضه لكم} [الزمر: 7].

ملاحظة: تقرأ: {فيه مهانا} [الفرقان: 69] بمد صلة على خلاف القياس مع أنها لم تقع بين متحركتين.

—————————————————–

تنبيه : إذا اجتمع مدان من جنس واحد في القراءة وجب التسوية بينهما.

كأن يجتمع المنفصل مع مثله أو مع مد الصلة الكبرى أما مد العارض للسكون أو مد اللين فلا تجب التسوية ، لا في العارض مع مثله ولا في اللين مع مثله ولا عند اجتماع العارض واللين.

مثاله: قوله تعالى: {من السمآء مآء}. قوله تعالى: {فقالوا أبشراً منا واحداً نتبعُه إنآ إذا}.

ملاحظات عامة:

  • أقوى المدود: اللازم، فالمتصل، فالعارض للسكون، فالمنفصل،
  • فالبدل.
  • إذا اجتمع سببان من أسباب المد قوى وضعيف، عمل بالقوى، نحو: {ولا آمّين}: مد بدل ومد لازم، فيعمل باللازم. ونحو: {وجاءوا أباهم}: بدل ومنفصل، فيعمل بالمنفصل.
  • إذا وقع حرف المد في آخر الكلمة وأتى بعده حرف ساكن حذف حرف المد في الوصل نحو: {وقالوا اتخذ}، {لصالوا الجحيم}، {حاضري المسجد الحرام}.
أحـكـام الــراء

للراء عند اللفظ بها إحدى حالتين: الترقيق والتفخيم:

1. التفخيم : هو سِمَن يدخل على صوت الحرف حتى يمتلىء الفم بصداه

حروفه : (خُصّ ضَغْطٍ قِظْ) وتسمى أيضاً حروف الاستعلاء.

تفخم الراء في الحالات التالية:

    • إذا كانت مفتوحة أو مضمومة نحو: {رَبّنا}، {رُزقنا}.
    • إذا كانت ساكنة وقبلها فتح أو ضم (ولا عبرة للسكون الفاصل ) نحو: {خردل}، {القّدْر}، {الأمُورْ}.
    • إذا كانت ساكنة وقبلها كسر عارض نحو: {ارْجِعوا إلى أبيكم}، {أمْ أرْتابوا}، {لِمَنْ ارتضى}.
    • إذا كانت ساكنة وقبلها كسر أصلي وبعدها حرف استعلاء غير مكسور في كلمة واحدة نحو: {مِرْصادا}، {قِرْطاس}، {فِرْقة}.

2. الترقيق : هو النطق بالحرف نحيفاً غير ممتلىء الفم بصداه.

حروفه: كل حروف الهجاء ما عدا حروف الاستعلاء، وتسمى حروفه أيضاً حروف الاستفال.

ترقق الراء في الحالات التالية:

    • إذا كانت مكسورة نحو {رِزقاً}.
    •  إذا كانت ساكنة وقبلها ياء ساكنة نحو: {خيْر}، {قديْر}.
    • إذا كانت ساكنة وقبلها كسر (ولا عبرة للسكون الفاصل) وليس بعدها حرف استعلاء
    • غير مكسور نحو: {أنِذرهم}، {فِرْعون}، {مِريْة}، {السِّحْر}.

3. جواز الترقيق والتفخيم .

    • إذا سكنت الراء في آخر الكلمة وكان الساكن الفاصل بينهما وبين الكسر حرف مفخّم ساكن مثل {مِصْر} {قِطْر}.
    • إذا كانت الراء ساكنة وقبلها كسر أصلي وبعدها حرف استعلاء مكسور ففيها الوجهان مثل {فِرْقٍ}.
    • في حالة الوقف على هذه الكلمات: {فأسْرِ}، {أن أسرِ} حيثما وردت في القرآن. وكلمة {يَسْر} وكلمة {وَنُذْر}.

ملاحظات :

  • ينبغي الاحتراز عن التكرير في لفظ الراء ، وكيفيتة بأن تلصق ظهر اللسان بأعلى الحنك لصقاً محكماً وتلفظ الراء مرة واحدة.
  • حروف الإستعلاء من حيث قوة التفخيم على الترتيب التالي: الطاء ، فالضاد، فالصاد، فالظاء، فالقاف، فالغ
  • ين، وفالخاء. وأقوى تفخيماً إذا كان حرف الاستعلاء مفتوحاً بعده ألف نحو: {طائفة} ثم المفتوح وليس بعده ألف نحو: {طَبَعَ}، ثم المضموم نحو: {طُوبَا}، ثم المكسور نحو: {طِبتُم}.
الـقـلـقـلـة

القلقلة : هي اضطراب الصوت عند النطق بالحرف حتى يسمع له نبرة قوية .

وحروف القلقة خمسة مجموعة في الجملة التالية : ( قطب جد ) .

مراتب القلقة :

  •  أقوى : عند الساكن الموقوف عليه المشدد مثل {بِالْحَـقّ} سورة البقرة آية (176) .
  •  أوسط : عند الساكن الموقوف عليه غير المشدد مثل {مُّحِيطٍ} سورة هود آية (84) .
  •  أدنى : عند الساكن الموصول مثل {وَخَلَقْنَاكُمْ} سورة النباء آية (8) .
الــروم

هو إضعاف الصوت بالحركة ( الضمة أو الكسرة ) حتى يذهب معظم صوتها، فيسمع لها صوت خفي يسمعه القريب المصغي دون البعيد، لأنها غير تامة .

الإشــــــمام

هو ضم الشفتين بُعَيْدَ الإسكان إشارة إلى الضم مع بعض انفراج بينهما ليخرج منه النفس.

ولا يدرك لغير البصير. لأنه يسمع ولا يرى.

وتشم النون في قوله تعالى: {يَا أَبَانَا مَا لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ} [يوسف: 11]  إشعارا بحذف حركة النون الأولى: تأمننا.

السَّـكتـات

السكت هو قطع الصوت عند القراءة بدون تنفس مقدار حركتين.

يجب السكت في أربعة مواضع في القرن الكريمعلى قراءة حفص   :

  • السكت على ألف : ( عوجا ) في قوله تعالى: {وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا * قَيِّمًا لِيُنذِرَ بَأْسًا…} [الكهف: 1-2].
  • السكت على ألف : ( مرقدنا ) في قوله تعالى: {قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَانُ} [يس: 52].
  • السكت على نون : (من ) في قوله تعالى: {وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ} [القيامة :27].
  • السكت على لام : ( بل ) في قوله تعالى: {كَلا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [المطففين: 14].
ســجود التـلاوة

دليله :

‏كَانَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقْرَأُ عَلَيْنَا السُّورَةَ فِيهَا السَّجْدَةُ فَيَسْجُدُ وَنَسْجُدُ حَتَّى مَا يَجِدُ أَحَدُنَا مَوْضِعَ جَبْهَتِهِ . ( حديث صحيح – أخرجه البخاري في صحيحه – في باب مشروعية سجود التلاوة ) .

فضله :

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ – رضي الله عنه – قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا قَرَأَ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ فَسَجَدَ ، اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ يَبْكِي يَقُولُ : يَا وَيْلَهُ وَفِي رِوَايَةِ أَبِي كُرَيْبٍ يَا وَيْلِي أُمِرَ ابْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ فَلَهُ الْجَنَّةُ ، وَأُمِرْتُ بِالسُّجُودِ فَأَبَيْتُ فَلِيَ النَّارُ . ( حديث صحيح – أخرجه الإمام مسلم في صحيحه – كتاب الإيمان ) .

حكمه :

ذهب جمهور العلماء إلى أن سجود التلاوة سنة للقارئ والمستمع ، لما رواه البخاري عن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ – رَضِي اللَّه عَنْه – قَرَأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ بِسُورَةِ النَّحْلِ حَتَّى إِذَا جَاءَ السَّجْدَةَ نَزَلَ فَسَجَدَ وَسَجَدَ النَّاسُ ، حَتَّى إِذَا كَانَتِ الْجُمُعَةُ الْقَابِلَةُ قَرَأَ بِهَا حَتَّى إِذَا جَاءَ السَّجْدَةَ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا نَمُرُّ بِالسُّجُودِ فَمَنْ سَجَدَ فَقَدْ أَصَابَ وَمَنْ لَمْ يَسْجُدْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ ، وَلَمْ يَسْجُدْ عُمَرُ رَضِي اللَّه عَنْهم . ( حديث صحيح – أخرجه الإمام البخاري في صحيحه – كتاب الجمعة ) .

وقد رجح الحافظ بن حجر أن الترك كان لبيان الجواز ، وبه جزم الشافعي ، ويؤيد ذلك ما رواه البزار والدراقطني

مواضع السجود :

وهي في القرآن الكريم خمسة عشر موضعاً .

فعَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ – رضي الله عنه – : ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْرَأَهُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ ، مِنْهَا ثَلَاثٌ فِي الْمُفَصَّلِ وَفِي سُورَةِ الْحَجِّ سَجْدَتَانِ ) ( حديث حسن – أخرجه الترمذي في سننه ، وأبو داود في سننه ، وابن ماجة في سننه ، والإمام مالك في الموطأ ) ،

وهم :

  •  ( إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون ) ( سورة الأعراف – الآية 2.6 ) .
  •  ( ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعاً وكرها وظلالهم بالغدو والآصال ) ( سورة الرعد – الآية 15 ) .
  •  ( ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون ) ( سورة النحل – الآية 49 ) .
  •  (قل آمنوا به أو لا تؤمنوا إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجداً) (سورة الإسراء – الآية 1.7).
  •  ( إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجداً وبكياً ) ( سورة مريم – الآية 58 ) .
  •  ( ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير حق عليه العذاب ، ومن يهن الله فما له من مكرم ، إن الله يفعل ما يشاء ) ( سورة الحج – الآية 18 ) .
  •  ( يأيّهَا الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون ) ( سورة الحج – الآية 77 ) .
  •  ( وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا ، وزادهم نفورا ) ( سورة الفرقان – الآية 6 ) .
  •  ( إلا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السماوات والأرض ويعلم ما تخفون وما تعلنون ) ( سورة النمل – الآية 25 ) .
  •   ( إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خرُّوا سجداً وسبحوا يحمد ربهم وهم لا يستكبرون ) ( سورة السجدة – الآية 15 ) .
  •  ( وظنَّ داود أنما فتناه ، فاستغفر ربه وخرَّ راكعاً وأناب ) ( سورة ص – الآية 24 ) .
  •  ( ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون ) ( سورة فصلت – الآية 37 ) .
  •  ( فاسجدوا لله واعبدوا ) ( سورة النجم – الآية 62 ) .
  •  ( وإذا قُرئ عليهم القرآن لا يسجدون ) ( سورة الانشقاق – الآية 21 ) .
  •  ( واسجد واقترب ) ( سورة العلق – الآية 19 ) .

ما يشترط لسجود التلاوة :

اشترط جمهور الفقهاء لسجود التلاوة ما اشترطوه للصلاة ، من طهارة واستقبال قبلة وستر عورة .

قال الشوكانبي : ليس في أحاديث سجود التلاوة ما يدل على اعتبار أن يكون الساجد متوضئاً .

وقد ذكر البخاري بَاباً في سُجُودِ الْمُسْلِمِينَ مَعَ الْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكُ نَجَسٌ لَيْسَ لَهُ وُضُوءٌ ، وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ – رَضِي اللَّه عَنْهمَا – يَسْجُدُ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ . وإن كان راكباً أو ماشياً فسمع السجود ، فيومئ برأسه .

الدعاء فيه :

من سـجد سـجود التلاوة دعا بـمـا شـاء ، ولم يصح عن رسول الله صلّى الله عليه وسلم في ذلك  إلا حديث عائشة وعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ( حديث طويل ) إلى أن قال : ( … وإذا سَجَدَ قَالَ : اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ) ( حديث صحيح – أخرجه الإمام مسلم في صحيحه – كتاب صلاة المسافرين ) .

السجود في الصلاة :

يجوز للإمام والمنفرد أن يقرأ آية السجدة في الصلاة الجهرية والسرية ويسجد متى قرأها .

عَنْ أَبِي رَافِعٍ – رضي الله عنه – قَالَ : صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ – رضي الله عنه – صَلَاةَ الْعَتَمَةِ فَقَرَأَ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ، فَسَجَدَ فِيهَا فَقُلْتُ لَهُ : مَا هَذِهِ السَّجْدَةُ ، فَقَالَ : سَجَدْتُ بِهَا خَلْفَ أَبِي الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَا أَزَالُ أَسْجُدُ بِهَا حَتَّى أَلْقَاهُ ) ( حديث صحيح – أخرجه الإمام مسلم في صحيحه – كتاب المساجد ومواضع السجود ) .

قال النووي : لا يكره قراءة السجدة عندنا للإمام كما لا يكره للمنفرد ، سواء كانت الصلاة سرية أو جهرية ، ويسجد متى قرأها .

وقال مالك : يكره مطلقاً .

وقال أبو حنيفة : يكره في السرية دون الجهرية .

قضاؤه :

يرى الجمهور أنه يستحب السجود عقب قراءة آية السجدة أو سماعها ، فإن أخر السجود لم يسقط ما لم يطل الفصل .

فإن طال فإنه يفوت ولا يقضى .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s